الشعب من الاخر مش عايز كلام ولا اسطوانات قديمه من ايام العصر القديم بتاع مبارك وحلفائه الشعب من النهايه عايز نقط تنفيذ حد يطلع يقوله 1 موضوع القضاء حله كزا 2 موضوع الداخليه حلها اننا نستفيد من شباب جديد وما هو فوق رتبه عقيد مثلا ياخد نفس مرتبه بس يدى الفرصه للدم الجديد الجه بعد الثوره اه يباه فهمنا او حتى يطلع يقول الداخليه حتمشى بنفس النظام فنباه برضه فهمنا اما عمليه انك تقولى كلام فى العموم من نوع بعد المحاورات والمشاورات وقاعده المسؤليات من حيث المعلومات المقيده بقانون الهجره فقد امرنا باصدار قانون بناء عليه سيكون قانون الحريات المعلوماتيه مقيد بقانون المدنيه مما يفهم منه ان الانسان المصرى يلد ولا يبيض
عايزين خطه مفهومه وبسيطه عايزين مجلس عسكرى يتكلم معانا ويناقشنا مش عايزين مجلس عسكرى يدينا اوامر
عايزين مصر تباه احسن وترجعلها السياحه والسوق والتصدير وكل ده ومش عايزين الموضوع يتطور ان يباه لكل مواطن سلاح ده كده حيباه هبل وحيباه نتيجته حرب اهليه لا الشعب حيرضى بيها ولا الجيش حيرضى بيها
فمن الاخر موضوع لاعبينى يا ويكه ده خلصنا منه من بدايات الثوره المصريه لما واجهناه ونزلنا فى الشارع كلنا ضد النظام
لازم المجلس العسكرى يحاول يستوعب الشعب دلوقتى قبل بكره لان ده لو محصلش الناس حتنزل تقلع هدومها فى الشارع خلاص الناس جابت اخرها الابنه مات فى الثوره ونزل اخوه وامه علشان يتظاهروا فامه تضرب بالشلوط واخوه يتسجن بتحقيق عسكرى ده استفزاز لكل الشعب
الشعب عايز يفهم هل الماسكين البلد دلوقتى عايزين يحلوا ولا عايزين يراوغوا
عايزين خطه مفهومه وبسيطه عايزين مجلس عسكرى يتكلم معانا ويناقشنا مش عايزين مجلس عسكرى يدينا اوامر
عايزين مصر تباه احسن وترجعلها السياحه والسوق والتصدير وكل ده ومش عايزين الموضوع يتطور ان يباه لكل مواطن سلاح ده كده حيباه هبل وحيباه نتيجته حرب اهليه لا الشعب حيرضى بيها ولا الجيش حيرضى بيها
فمن الاخر موضوع لاعبينى يا ويكه ده خلصنا منه من بدايات الثوره المصريه لما واجهناه ونزلنا فى الشارع كلنا ضد النظام
لازم المجلس العسكرى يحاول يستوعب الشعب دلوقتى قبل بكره لان ده لو محصلش الناس حتنزل تقلع هدومها فى الشارع خلاص الناس جابت اخرها الابنه مات فى الثوره ونزل اخوه وامه علشان يتظاهروا فامه تضرب بالشلوط واخوه يتسجن بتحقيق عسكرى ده استفزاز لكل الشعب
الشعب عايز يفهم هل الماسكين البلد دلوقتى عايزين يحلوا ولا عايزين يراوغوا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق